نظمت مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، الجمعة 16 رمضان، بمقرها بمدينة الرباط، حفل الإفطار الرمضاني، على شرف داعميها وأعضائها.
ويأتي هذا الحفل كترجمة فعلية لثقافة الاعتراف والتقدير للدور المحوري الذي يلعبه الشركاء والأعضاء والمتطوعين في تسويق وتنزيل برامج ومشاريع المؤسسة.
لم يكن اللقاء مجرد مأدبة إفطار رمضانية عابرة، بل شكل محطة استراتيجية لتعزيز أواصر الأخوة وتوطيد قيم العمل التنموي المشترك، سعياً من المؤسسة لتحويل شركائها من مجرد داعمين إلى “سفراء” يحملون رؤية المؤسسة ورسالتها الإنسانية.
وقد شهد برنامج الحفل وقفتين فكريتين هامتين:
كما سعدت المؤسسة بحضور الدكتور حسن الغربي، الذي نوه بعمل مؤسسة بسمة، في حقل التنمية الاجتماعية المستدامة معززا المداخلات السابقة، بأهمية دعم هذا القطاع والعاملين فيه لما لذلك من أجر عظيم عند الله تعالى وأثر مستدام على المستفيدين .
من جانبه، شهد الحفل عرض شريط توثيقي لتدخلات مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية،في إطار حملة “كمثل الجسد الواحد” التي أطلقتها المؤسسة ضمن برنامج سند الإغاثي لتقديم الدعم والإسناد لضحايا الفيضانات بمنطقتي الغرب والقصر الكبير، إضافة إلى عرض الشريط المؤسساتي التعريفي ببرامج المؤسسة وتخللت أمسية الإفطار، تلاوة عطرة وابتهالات رمضانية للمقرئ حسن السوسي.
واختتم اللقاء بتأكيد المؤسسة على أن هذا الإفطار هو “عربون شكر” لكل الداعمين الذين يساهمون في صناعة الأثر المستدام، داعية الجميع ليكونوا “سفراء” دائمين لثقافة العملالاجتماعي التنموي.