الرباط –السبت 10 يناير 2026
في إطار تفعيل آليات الحكامة الداخلية وتنزيلا للمسار التنظيمي للمؤسسة، انعقد يوم السبت 10 يناير 2026، بمقر مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية بالعاصمة الرباط، الاجتماع السنوي للمجلس الإداري، وذلك في آخر محطة تنظيمية له قبيل انعقاد الجمع العام السادس للمؤسسة.
افتتح المجلس أشغاله، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم. تلتها كلمة افتتاحية للسيد رئيس مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، مصطفى الفرجاني، أكد من خلالها أن هذا الاجتماع يمثل وقفة دورية لبسط الحصيلة السنوية، وتقييم مخرجات البرامج المنفذة خلال سنة كاملة.
وقد شدد الرئيس في مداخلته على أن المؤسسة نجحت في الاسهام في ترسيخ قيم “التضامن، البذل، العطاء، والتشاركية”، مؤكداً على ضرورة استحضار هذه القيم وجعلها ممارسة يومية، لا سيما في ظل التحديات التي فرضتها الكوارث الطبيعية والأزمات التي شهدتها بلادنا، والتي أبانت فيها المؤسسة عن انخراط ميداني فعال بمعية شركائها.
وفي تصريح للسيد نور الدين بينصبيح، نائب رئيس مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية وأحد مؤسسيها الأوائل، استعرض أهم ما ميز تسيير المكتب الحالي خلال السنة الأخيرة، موضحاً أن حصيلة سنة 2025 كانت غنية وشهدت تحولات عميقة على عدة مستويات، أهمها:
•مأسسة وتطوير الإدارة: من خلال تحسين إدارة المؤسسة وتوسيع طاقمها الإداري لتعزيز قدراتها التدبيرية لضمان مواكبة حجم المشاريع المتنامي وتجويد الأداء الإداري بما يضمن النجاعة والاستدامة.
•الارتقاء بالجانب التواصلي: عبر اعتماد استراتيجية تواصلية للمؤسسة على المدى المتوسط، تسعى إلى تغطية المشاريع والبرامج والأنشطة، وتعزيز صورة المؤسسة وحضورها في الحقل الاجتماعي والعمل الميداني.
•توطيد الشراكات : الانفتاح على مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين، حيث شهدت السنة الجارية دفعة قوية في تعاونها مع مجموعة من المانحين الدوليين، مما يعزز روابط الثقة المتينة والعمل الاحترافي الذي دأبت عليه المؤسسة منذ تأسيسها في دجنبر 2001.
شكل انعقاد المجلس الإداري السنوي، مناسبة للمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2025، بعد مناقشة مستفيضة اتسمت بروح المسؤولية والشفافية. كما خصص المجلس حيزاً هاماً من أشغاله لمناقشة الترتيبات التنظيمية الأخيرة لعقد الجمع العام السادس للمؤسسة، والمقرر تنظيمه في 24 من يناير 2026.
واختتم المجلس الإداري أشغاله بتجديد ولائه وانخراطه الكامل في التوجهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والذي يولي أهمية خاصة للعمل الاجتماعي، لاسيما الموجه للفئات البعيدة جغرافياً عن مراكز المدن الكبرى. وأكد أعضاء المجلس عزم المؤسسة على المساهمة الفعالة لضمان سير المغرب بسرعة ووتيرة واحدة في مسار التطور والنماء بمختلف ربوع المملكة، ترسيخاً لركائز الدولة الاجتماعية.