حصيلة “بسمة” لرمضان 2026: استجابة إنسانية مزدوجة لفائدة 57 ألف مستفيد 

حصيلة “بسمة” لرمضان 2026: استجابة إنسانية مزدوجة لفائدة 57 ألف مستفيد 

اختتمت مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية مشاريعها الرمضانية لعام 1447هـ/2026 محققة طفرة نوعية في العمل الميداني عبر المزاوجة بين التدخل الاستعجالي لفائدة ضحايا الفيضانات والدعم الموسمي للأسر المعوزة. العمليات التي شملت مختلف أقاليم المملكة، رفعت الحصيلة التراكمية لبرنامجي “سند” و”مواسم” إلى أزيد من 57 ألف مستفيد منذ إطلاقهما سنة 2016.  برنامج سند، حصيلة الميدان  من بداية شعبان إلى نهاية رمضان   منذ إطلاق حملة “كمثل الجسد الواحد” في الرابع من فبراير الماضي، تفاعلا مع الفيضانات التي ضربت غرب وشمال المملكة، لم يتوقف فريق المؤسسة عن التنقل للمناطق المتضررة خاصة بإقليم القنيطرة وسيدي قاسم ومدينة العرائش، حيث ركزت التدخلات على إقليمي القنيطرة والعرائش: 
  • شمل الدعم 5 دواوير كبرى (الترابنة، ولد عامر، بغيلية، سيدي عياش، واشراقة) ومدن سيدي قاسم وسيدي يحيى  والعرائش. 
  • توزيع 300 قفة غذائية، 1800 وجبة ساخنة، وأكثر من 1000  وحدة من الأغطية والأفرشة. 
  • توزيع 70  قسيمة شراء بقيمة 500 درهم  في التفاتة نوعية لفائدة البحارة المتضررين بمدينة العرائش. 
  • 7 جمعيات محلية شريكة في التنفيذ. 
  • أزيد من 4000 مستفيد. 
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، استطاعت إنجاح هذه الحملة بفضل التبرعات السخية لأعضائها وأصدقائها و شركائها الأوفياء، إضافة إلى حملة التبرع الرقمية التي أطلقتها عبر منصة التمويل الجماعي كيوي  KIWI COLLECTE والتي سجلت المؤسسة نجاحاً لافتاً في رقمنة التضامن.  استطاعت الحملة الرقمية  تأمين 74% من الميزانية المستهدفة في أسبوع واحد عبر 300 متبرع رقمي، وهو مؤشر قوي على وضوح أهداف الحملة الميدانية ومصداقية تدخلات المؤسسة التي تضع كرامة المستفيد فوق كل اعتبار.  برنامج مَوَاسم: روح رمضان تصل إلى أعالي الجبال  بالتوازي مع العمل الإغاثي، استهدف برنامج مواسم الوصول إلى “المغرب العميق” لضمان كرامة الصائم وإدخال بهجة الشهر الفضيل وفرحة العيد على القلوب المحتاجة في المناطق التالية :  
  • مرتفعات خنيفرة: تم تأمين القفف الرمضانية لـ 3000  أسرة في مناطق نائية (أجدير، جنان امارس، لهري، تلحبانتآيت لحسن ). 
  • إقليم الحوز: استفادت 325  أسرة من مساعدات غذائية متكاملة وحلويات العيد، تعزيزاً للتماسك الاجتماعي في المناطق المتضررة سابقاً.( أمليل، ويزمارن،الماكيات، أمسكين) 
  • القصر الكبير:  اختتم برنامج مواسم  بتوزيع 40 قسيمة شراء لكسوة العيد بقيمة 400 درهم للقسيمة. 
عطاءٌ يزهر في رمضان.. ويمتد أثره على مدار السنة   جسد برنامجا سند ومواسم طيلة شهر رمضان، قيم التضامن المتجذرة في هويتنا المغربية الأصيلة، فلا تقتصر غايتهما على تقديم الدعم المادي فحسب، بل تمتد لترسيخ روح التآزر والوقوف بجانب الأسر في اللحظات الأكثر حرجا   النجاح الذي حققه هذان البرنامجان في رسم الابتسامة على الوجوه خلال الشهر الفضيل، ليس سوى حلقة في سلسلة ممتدة من العطاء المؤسساتي. تؤمن المؤسسة بأن التنمية الحقيقية هي ورشٌ مفتوح لا يتوقف؛ تواصل فيه المؤسسة تنزيل مشاريعها عبر برامجها السبعة المتكاملة طيلة أيام السنة.  تندرج هذه التدخلات ضمن رؤية شاملة تعتمدها المؤسسة عبر 7 برامج متكاملة. ويهدف هذا الترابط إلى ضمان انتقال الأسر المستفيدة من مرحلة “الدعم الاستهلاكي”، عبر مواسم وسند، إلى مرحلة “الاستقلال المادي” عبر برامج أخرى مثل سنابل، للمشاريع المدرة للدخل و”إنماء” لتطوير القرى، مما يحقق استدامة الأثر التنموي على مدار السنة. 

شارك المقال:

المشاركات الأخيرة

اقرأ أيضا