في خطوة تُجسد التزامها بالريادة الميدانية والشفافية المؤسساتية، نظمت مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية بمقرها في الرباط، ورشة عمل استراتيجية لتقييم حصيلة تدخلاتها الإغاثية.
اللقاء الذي يندرج ضمن برنامج “ارتقاء“ التكويني، لم يكن مجرد سرد للأرقام، بل محطة لصناعة الخبرة وتقاسم الدروس المستفادة، لضمان استجابة أكثر ذكاءً وفعالية في المستقبل.
🎙️ رؤية القيادة : الريادة في الاستجابة الذكية
خلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد مصطفى الفرجاني، رئيس مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، على فلسفة العمل الإغاثي لدى المؤسسة، مبرزاً الركائز الاستراتيجية التالية:
📈 برنامج “سند” : أرقام تروي قصة أثر إنساني
حققت حملة “كمثل الجسد الواحد“ (ضمن برنامج سند) نجاحاً استثنائياً كأول مبادرة إغاثية تُدار رقمياً بالكامل وبشكل استعجالي. وخلال 25 يوماً من العمل المتواصل، تحولت التبرعات إلى شريان حياة امتد لأكثر من 4000 مستفيد في مناطق الغرب والشمال:
🛠️ تشخيص استراتيجي وتوصيات للمستقبل
شهدت الورشة جلسة تفاعلية نوعية أطرها الخبير الدولي في العمل الإنساني، لحسن أزقور؛ حيث اعتمدت الجلسة تقنية التحليل التشاركي (SWOT) لتشخيص الأداء الميداني بدقة.
وقد توجت النقاشات بحزمة توصيات استراتيجية تهدف إلى:
🤝 شراكة من أجل الأثر : معاً نصنع الفرق
نعتز بشبكة شراكاتنا المحلية التي كانت صمام الأمان في الوصول للمتضررين، وتجسد روح العمل التشاركي في أبهى صوره:
من خلال برامجها المتكاملة سند، وارتقاء، تمضي مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، قدماً في مأسسة العطاء الاحترافي، مزاوجة بين “دفء المبادرة” و”دقة الأداء”، لتظل دوماً السند الموثوق والنموذج الملهم في العمل الاجتماعي والتنموي بالمغرب.