مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، تُقيّم حصيلة تدخلاتها الإغاثية في مناطق الفيضانات وتخرج بتوصيات لتعزيز العمل الإغاثي

مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، تُقيّم حصيلة تدخلاتها الإغاثية في مناطق الفيضانات وتخرج بتوصيات لتعزيز العمل الإغاثي

في خطوة تُجسد التزامها بالريادة الميدانية والشفافية المؤسساتية، نظمت مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية بمقرها في الرباط، ورشة عمل استراتيجية لتقييم حصيلة تدخلاتها الإغاثية.

اللقاء الذي يندرج ضمن برنامج “ارتقاء التكويني، لم يكن مجرد سرد للأرقام، بل محطة لصناعة الخبرة وتقاسم الدروس المستفادة، لضمان استجابة أكثر ذكاءً وفعالية في المستقبل.

🎙️ رؤية القيادة : الريادة في الاستجابة الذكية

خلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد مصطفى الفرجاني، رئيس مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، على فلسفة العمل الإغاثي لدى المؤسسة، مبرزاً الركائز الاستراتيجية التالية:

التكامل الميداني: تعزيز دور النسيج الجمعوي كشريك استراتيجي في تدبير الأزمات والوصول إلى أبعد نقطة جغرافية.
الاستجابة الذكية: الموازنة الدقيقة بين “سرعة اتخاذ القرار” و”دقة التنفيذ ميدانياً” لضمان أعلى مستويات الأثر.
الاستدامة: تحويل العمل الإغاثي من تدخل لحظي عابر إلى منظومة عمل مستدامة ومنظمة تعتمد على التراكم المعرفي والخبرات الموثقة.

📈 برنامج “سند: أرقام تروي قصة أثر إنساني

حققت حملة كمثل الجسد الواحد (ضمن برنامج سند) نجاحاً استثنائياً كأول مبادرة إغاثية تُدار رقمياً بالكامل وبشكل استعجالي. وخلال 25 يوماً من العمل المتواصل، تحولت التبرعات إلى شريان حياة امتد لأكثر من 4000 مستفيد في مناطق الغرب والشمال:

تأمين الاحتياجات الأساسية: نجحت المؤسسة في تقديم 1800 وجبة ساخنة و340 قفة غذائية متكاملة، مما ساهم في تأمين القوت اليومي لمئات الأسر التي حاصرتها الفيضانات.
كرامة ودفء: تم توزيع 570 غطاءً و 502 فراشاً، بالإضافة إلى أزيد من 40 كيساً كبيراً من الملابس، لتوفير الحماية والدفء للعائلات المنكوبة وصون كرامتها في أحلك الظروف.

 

🛠️ تشخيص استراتيجي وتوصيات للمستقبل

شهدت الورشة جلسة تفاعلية نوعية أطرها الخبير الدولي في العمل الإنساني، لحسن أزقور؛ حيث اعتمدت الجلسة تقنية التحليل التشاركي (SWOT) لتشخيص الأداء الميداني بدقة.

وقد توجت النقاشات بحزمة توصيات استراتيجية تهدف إلى:

1. المأسسة: توحيد وتنسيق مختلف التدخلات الإغاثية تحت مظلة منظمة تضمن سرعة التحرك.
2. التأهيل: رفع كفاءة الموارد البشرية وتدريبها على أحدث تقنيات إدارة الأزمات والتدخل الميداني.
3. الاستدامة المالية: ابتكار حلول تمويلية مستدامة (مثل صندوق الطوارئ) لتوفير الموارد اللازمة للتدخل السريع.
4. الحكامة: تعزيز آليات الشفافية والتدبير الرشيد للموارد لتعزيز ثقة الشركاء والمتبرعين.

🤝 شراكة من أجل الأثر : معاً نصنع الفرق

نعتز بشبكة شراكاتنا المحلية التي كانت صمام الأمان في الوصول للمتضررين، وتجسد روح العمل التشاركي في أبهى صوره:

📍 إقليم سيدي قاسم
o جمعية السلام للإنماء الاجتماعي.
📍 مدينة العرائش
o جمعية أمة الخير | جمعية الكرامة | جمعية بسمة للتضامن.
📍 جماعة ولاد سلامة
o جمعية الغرب للتنمية القروية.
📍 جماعة المكرن
o جمعية شعلة المكرن للتكافل الاجتماعي.
📍 الدار البيضاء
o الجمعية المغربية للأسرة الرائدة.

من خلال برامجها المتكاملة سند، وارتقاء، تمضي مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية، قدماً في مأسسة العطاء الاحترافي، مزاوجة بين دفء المبادرةو”دقة الأداء”، لتظل دوماً السند الموثوق والنموذج الملهم في العمل الاجتماعي والتنموي بالمغرب.

شارك المقال:

المشاركات الأخيرة

اقرأ أيضا